فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 430

وحَرُم علينا أن نقول: إنَّ الله تعالى خاطبنا بما نفهمه، ولا نفهم اليد إلا

= (23) ، والديلمي في مسند الفردوس كما في الضعيفة للألباني

(4/ 209) من حديث أنس بلفظ:"إن الله تعالى بنى الفردوس بيده، وحظرها على كل مشرك ومدمن خمر".

وضعفه الألباني كما في الضعيفة (4/ 209) رقم (1719) .

وأما الطرف الثّاني، وهو قوله:"خلق جنة عدن بيده"، فأخرجه ابن عدي في الكامل (5/ 1837) في ترجمة علي بن عاصم، والحاكم في المستدرك (2/ 392) ، والبيهقي في الأسماء والصفات (2/ 124) رقم (691) ، والخطيب في تاريخه (10/ 118) من حديث أنس بلفظ:"خلق الله جنة عدن وغرس أشجارها بيده، فقال لها: تكلمي، فقالت: قد أفلح المؤمنون". قال الحاكم: (هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه) ، وتعقبه الذهبي بقوله: (بل ضعيف) .

ورواه الطبراني في الكبير (12/ 147) رقم (12723) ، وفي الأوسط (5/ 349) رقم (5518) من حديث ابن عبّاس بنحوه.

وضعفه الألباني كما في السلسلة الضعيفة (3/ 443) رقم (1284) .

وأما الطرف الثّالث، وهو قوله:"وكتب التوراة لموسى بيده".

أخرجه الدارقطني في الصفات رقم (28) ، وأبو نعيم في صفة الجنة (1/ 48) رقم (23) ، والبيهقي في الأسماء والصفات (2/ 125) رقم (692) من طريق عبد الله بن عبد الله بن الحارث، عن أبيه عبد الله بن الحارث بن نوفل بلفظ:"خلق الله - عز وجل - ثلاثة أشياء بيده، خلق آدم بيده، وكتب التوراة بيده، وغرس الفردوس بيده"، قال البيهقي: (هذا مرسل) .

قلت: لأن عبد الله بن الحارث تابعي، وليست له صحبة كما في جامع التحصيل (ص 208) ، ثم إن الإسناد إليه ضعيف.

وكتابة الله تعالى التوراة لموسى - عليه السلام - بيده، وردت فيها أحاديث صحيحة، منها: حديث محاجة آدم وموسى - عليهما السلام - وفيه:"وخط لك بيده"، يعني: التوراة، أخرجه البخاري في القدر، باب: تحاجّ آدم وموسى عند الله (11/ 505) رقم (6614) ، ومسلم في القدر أيضًا، باب: حجاج آدم وموسى - عليهما السلام - (4/ 2042) رقم (2652) من حديث أبي هريرة مطولًا، وفيه:"... وخط لك بيده ..."، يعني: التوراة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت