ولا نصدِّق كاهنًا ولا عرّافًا، ولا ندعي شيئًا بخلاف الكتاب، والسُّنة، وإجماع الأمة.
ونرى الجماعة حقًا وصوابًا، والفرقة زيغًا وعذابًا [1] .
وعلماءُ السَّلف من الصَّالحين والتابعين ومن بعدهم من أهل الخير والأثر، وأهل الفقه والنظر لا يذكرون إلا بالجميل، ومن ذكرهم بشرٍّ فهو على غير السبيل [2] .
(1) من بداية هذا الفصل وإلى قوله: (.... زيغًا وعذابًا) نقله المؤلف بتصرف من متن العقيدة الطحاوية (ص 20) .
(2) من قوله: (وعلماء السلف ..) وإلى: (.... على غير السبيل) نقله المؤلف بتصرف من متن العقيدة الطحاوية (ص 19) .