فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 430

وكذلك يجبُ الإيمانُ بجميع ما شاكل هذا؛ مما ثبت في الأحاديث الصَّحيحة عنه - صلى الله عليه وسلم - وهي معروفةٌ مشهورة في كتب السُّنن الصَّحيحة، والله أعلم.

وكذلك يجبُ الإيمانُ بتبديل الأرض والسموات، ونسف الجبال، ومقدمات ذلك كله مما نطق به الكتاب العزيز [1] ، والسُّنة النَّبوية، والله أعلم.

= (18/ 27) رقم (2901) عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: اطّلع النبي - صلى الله عليه وسلم - علينا ونحن نتذاكر، فقال:"ما تذاكرون؟"قالوا: نذكر الساعة، قال:"إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات"، فذكر الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى ابن مريم - صلى الله عليه وسلم -، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن، تطرد الناس إلى محشرهم.

وأخرج مسلم في كتاب الإيمان، باب: نزول عيسى ابن مريم حاكمًا (2/ 190) رقم (242) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده، ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم - صلى الله عليه وسلم - حكمًا مقسطًا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد".

أما المهدي فقد أخرج أبو داود في أول كتاب المهدي برقم (4282) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تنقضي الدنيا حتى يملك العربَ رجلٌ من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي"، وروى أيضًا في الكتاب السابق برقم (4283) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لو لم يبق من الدهر إلا يوم، لبعث الله رجلًا من أهل بيتي يملؤها عدلًا كما ملئت جورًا".

(1) (العزيز) ليست في (ظ) و (ن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت