فهرس الكتاب

الصفحة 258 من 430

(من أنكر الجنة أو النار أو البعث أو الحساب أو القيامة فهو كافر بإجماع؛ [للنص] [1] عليه، وإجماع الأمة على صحة نقله متواترًا، وكذلك من اعترف بذلك، ولكنه قال: إن المراد بالجنة والنار، والحشر والنشر، والثواب والعقاب معنًى غير ظاهره [2] ، وإنها لذَّاتٌ [3] روحانيَّة، ومعانٍ باطنة، كقول النصارى، والفلاسفة، والباطنية، وبعض المتصوفة، وزعم [4] أن معنى القيامة الموت أو فناءٌ محضٌ، [وانتقاض] [5] هيئة الأفلاك، وتحليل العالم، كقول بعض الفلاسفة.

وكذلك نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم: (إن الأئمة أفضل من الأنبياء) [6] ، والله تعالى أعلم.

(1) في (ص) : (النص) ، وفي (ظ) و (ن) والشفا ما أثبته.

(2) في (ظ) و (ن) : (ظاهر) .

(3) في (ظ) و (ن) : (لذوات) .

(4) في الشفا: (وزعمهم) .

(5) في (ص) و (ظ) و (ن) : (وانتفاء ظن) وهو تصحيف، وفي الشفا ما أثبته.

(6) هذا الفصل بتمامه نقله المؤلف بالنص من الشفا للقاضي عياض (2/ 1077 - 1078) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت