فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 430

بايع الناس عمر بن عبد العزيز في اليوم الذي مات فيه سليمان، وتوفي بديْر سمعان [1] من أرض حمص يوم الجمعة لخمس ليال بقين من رجب الفرد [2] سنة إحدى ومئة، وله يوم مات إحدى وأربعون سنة، وكانت خلافته سنتين [3] وخمسة أشهر وخمس ليال، وهو آخر الخلفاء الاثني عشر؛ الذين خاطب النبي - صلى الله عليه وسلم - أمته بهم [4] ، وذكر البيان في باب جواز إطلاق اسم الخلفاء عليهم للضرورة، وروى أحاديث في ذلك [5] ، والله تعالى أعلم.

= الأغلب عليه التذكير والصرف؛ لأنه في الأصل اسم نهر وقد يؤنث. انظر: معجم البلدان (2/ 416 - 417) .

(1) دير سمعان: ذكر الحموي أنه من نواحي دمشق، لا كما ذكره المؤلف من أنه من أرض حمص.

ويقال: بكسر السين وفتحها، وذكر أنه موضع نُزَهٍ وحوله بساتين محدقة به، وعنده قصور ودور، وعنده قبر عمر بن عبد العزيز - رحمه الله -. وسمعان هذا الذي ينسب الدير إليه، أحد أكابر النصارى، وله عدة أديرة في انحاء مختلفة.

انظر: معجم البلدان (2/ 517) .

(2) (الفرد) ليست في (ظ) و (ن) .

(3) في (ظ) و (ن) : (سنتان) .

(4) من قوله: (ثم بايع الناس عمر بن عبد العزيز ...) ، وإلى: (... الذين خاطب النبي - صلى الله عليه وسلم - أمته بهم) ، نقله المؤلف بتصرف يسير من صحيح ابن حبان (15/ 40 - 41) .

(5) انظر صحيح ابن حبان (15/ 41 - 49) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت