فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 430

قوة إلا بالله)، نقول: لا حيلة لأحد، ولا حول لأحدٍ، ولا حركة لأحدٍ [1] عن معصية الله إلا بمعونة الله، ولا قوة لأحدٍ على طاعة [2] الله، والثبات عليها إلا بتوفيق الله، وكل شيء بمشيئة [3] الله تعالى، وعلمه، وقدره، وقضائه [4] ، [فغلبت] [5] مشيئته المشيئات كلها، وغلب قضاؤه الحيل كلها.

يفعل الله [6] ما يشاء، وهو غير ظالم أبدًا [7] ، {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} [الأنبياء: 23] ) [8] .

= إلا ما كلفهم"وظاهره أنه يرجع إلى معنى واحد، ولا يصح ذلك؛ لأنهم يطيقون فوق ما كلفهم به، لكنه سبحانه يريد بعباده اليسر والتخفيف)."

(1) في متن العقيدة الطحاوية: (لا حيلة لأحد ولا حركة ولا تحول لأحد) .

(2) في متن العقيدة الطحاوية: (على إقامة طاعة الله) .

(3) في متن العقيدة الطحاوية: (يجري بمشيئة الله) .

(4) في متن العقيدة الطحاوية: (وقضائه وقدره) .

(5) في (ص) : (فغلب) ، وفي متن العقيدة الطحاوية: (غلبت) ، وفي (ظ) و (ن) ما أثبته.

(6) (الله) ليست في متن العقيدة الطحاوية.

(7) في متن العقيدة الطحاوية: (وهو غير ظالم أبدًا، تقدس عن كل سوء وحين، وتنزه عن كل عيب وشين) .

(8) نقله المؤلف بالنص من متن العقيدة الطحاوية (ص 17 - 18) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت