قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"للقائم [1] بِسُنَّتي عند فساد أمتي أجر [2] مئة شهيدٍ" [3] ، ورويناه أيضًا في غيره. وروينا بإسنادنا إلى عمرو بن محمد [4] .
قال: كان أبو معاوية الضرير [5] يحدّث هارون الرشيد [6] ، فحدثه
(1) في (ظ) و (ن) : (القائم) .
(2) في (ظ) و (ن) : (له أجر) .
(3) لم أقف عليه عند البيهقي في (المدخل إلى السنن) . لكن أخرجه الطبراني في الأوسط (5/ 315) رقم (5414) ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (8/ 200) من حديث أبي هريرة بلفظ:"المتمسك بسنتي عند فساد أمتي له أجر شهيد".
قال الألباني في السلسلة الضعيفة (1/ 334) رقم (327) : (ضعيف) . وأخرجه ابن عدي في الكامل، في ترجمة الحسن بن قتيبة (2/ 327) ، وابن بشران في الأمالي (ص 218) رقم (503) من حديث ابن عباس بلفظ:"من تمسَّك بسُنَّتي عند فساد أمتي فله أجر مئة شهيد"، قال الألباني في السلسلة الضعيفة (1/ 333) رقم (326) : (هذا سند ضعيف جدًا) .
(4) هو عمرو بن محمد بن بكير بن سابور، الناقد، أبو عثمان البغدادي، روى عن هشيم، ومعتمر بن سليمان، ووكيع وغيرهم. وعنه البخاري، ومسلم، وأبو داود، وغيرهم. قال أبو حاتم الرازي: ثقة أمين صدوق. وقال الحسين بن فهم: ثقة ثبت، وكان من الحفاظ المعدودين، وقال الذهبي: كان من أوعية العلم.
انظر: الجرح والتعديل (3/ 262) ، وسير أعلام النبلاء (11/ 147) ، وتهذيب التهذيب (6/ 204) .
(5) هو محمد بن خازم الضرير السعدي، أبو معاوية الضرير الكوفي. وثقه العجلي والنسائي، وابن حبان، وابن سعد.
قال أحمد: هو في غير حديث الأعمش مضطرب لا يحفظها حفظًا جيدًا. وقال أبو داود: كان رئيس المرجئة بالكوفة، وخالفه العجلي حيث قال: كان يرى الإرجاء، وكان لين القول فيه.
انظر: ثقات العجلي (2/ 236) ، والجرح والتعديل (7/ 248) ، وتهذيب التهذيب (9/ 20) .
(6) هو هارون بن المهدي محمد بن المنصور أبي جعفر عبد الله بن محمد بن علي بن =