فترذل [1] وتشقى، بل ردّ الأمانة إلى أهلها، وانظر إلى نفسك ووصفك، وعللها ناظرًا إلى المنعم وإنعامه، المفضل بزوال الداء وأسقامه، تترك [2] في النعيم الأبدي، والخلوص من العذاب السرمديّ إلى ما لا نهاية له من الدرجات والوصول؛ إلى المقامات العاليات، وتصير مقيمًا وحيدًا؛ بعد أن كنت طريدًا شريدًا.
= مؤثرون لحظوظهم على حقوق ربهم، واقفون مع أذواقهم ومواجيدهم، فانين بها عن حق الله ومراده. وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يحكي عن بعض العارفين أنه قال: العامة يعبدون الله، وهؤلاء يعبدون نفوسهم).
(1) في (ظ) و (ن) : (فتردل) .
(2) في (ظ) و (ن) : (لم تزل) .