فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 430

بدليل قوله - صلى الله عليه وسلم:"فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر" [1] .

هذا [2] خلق من خلقه غير محدود، فكيف يكون خالقه محدودًا؟ تبارك وتعالى عما يقول الظالمون علوًا كبيرًا.

= بها علمًا، وأن نعيمها دائم غير منقطع ولا محدود، قال تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} [آل عمران: 133] .

وقال - عز وجل: {سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [الحديد: 21] .

ويقول تعالى: {مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ} [الرعد: 35] .

وقال سبحانه وتعالى: {وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (32) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ} [الواقعة: 32 - 33] .

(1) أخرجه البخاري في بدء الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة (6/ 3618) رقم (3244) ، ومسلم في الجنة وصفة نعيمها (4/ 2174) رقم (2824) من حديث أبي هريرة بلفظ:"أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت "والباقي بلفظه.

(2) في (ظ) و (ن) : (فهذا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت