خلوصًا من التشكيكات، وخروجًا من الظلمات إلى الأنوار الزاهرات [1] .
وأسأل الله أن ينفع به جميع المؤمنين والمؤمنات [2] ، ويجعله حصنًا من النيران المؤلمات، وحرزًا من المحذورات، وأن لا يخجلنا يوم الوقوف بين يديه، وأن يجعلنا من المنعم عليهم من النبيين، [والصدّيقين] [3] ، والشهداء، والصالحين، إنه خير مسؤولٍ، وأكرم مأمولٍ، وهو المنجي من الهلكات، وحسبي الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم، وصلواته [4] وسلامه على سيدنا محمدٍ خاتم النبيين، وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، وعلى جميع عباد الله الصالحين.
آخر الكتاب
فرغت [5] منه عشية الاثنين ثالث عشر محرم سنة تسعٍ وسبع مائة، أحسن الله خاتمتها، آمين.
= ومضمون هذا المعتقد، الذي جمع أصول أهل السنة والجماعة في الاعتقاد، وليس المقصود وجوب الأخذ بنص معتقد ابن العطار هذا.
(1) في (ظ) و (ن) : (وخروجًا من الظلمات إلى الأمور الباهرات) .
(2) فى (ظ) و (ن) : (والمؤلمات) .
(3) في (ص) : (والصديق) ، وفي (ظ) و (ن) ما أثبته.
(4) في (ظ) و (ن) : (وصلاته) .
(5) في (ظ) و (ن) : (والحمد لله أولًا وآخرًا، وكان الفراغ منه يوم الخميس رابع عشر جمادى الآخر سنة ثمان وثمانين وسبعمئة) .