فهرس الكتاب

الصفحة 1005 من 1668

بصدق المخبر والجماعة أقوى من الواحد في ذلك، على أنه (لو رجح) بكثرة الشهود وكثرة المفتين لجاز، وقد رجح مالك (بكثرة الشهادة) .

فصل

فأما الترجيح بأحوال الرواة، فإنه بأشياء منها:

زيادة الورع (والتحري) ، لأنه أبعد من الكذب والتساهل، فالظن بروايته أقوى.

والثاني: العلم والضبط كما ذكرنا.

والثالث: أن يكون أحد الراويين باشر القصة بنفسه كرواية أبي رافع:"أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهما"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت