فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 1668

الأُنثَيَيْنِ (فإنه) يدخل فيه أيضًا لأن خطاب الله تعالى يتناول كل مكلف إلا من خصه الدليل.

وإن كان لا يتناوله نحو قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَامُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً} كما لم يدخل موسى عليه السلام في ذلك الأمر بدليل أنه قال في آخر القصة: {فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ} ولا يظن بموسى عليه السلام أن يأمره الله تعالى بذبحها فلا يكاد يفعل.

332 -وإن لم يكن ناقلًا للأمر عن غيره، بل كان المخاطب بالأمر هو الآمر فلا يدخل في الأمر عندي، وهو قول أكثر الفقهاء والمتكلمين، وقال بعض الشافعية يدخل في الأمر.

333 -دليلنا ما تقدم أن الإنسان لا يحسن أن يأمر نفسه ولا يكون (ذلك) أمرًا حقيقة.

334 -دليل آخر: أنه لا خلاف بين أهل اللسان أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت