فيه روايتان:
إحداهما: أنه لم يكن متعبدًا بذلك ولا هو شرع (لنا) وبه قال المعتزلة والأشعرية.
والأخرى أنه كان متعبدًًا بذلك وهو شرع لنا ما لم يثبت نسخه (وهو اختيار شيخنا، وحكى أنه أنه اختيار التميمي) وبه قال أصحاب أبي حنيفة فيما حكاه أبو سفيان عن الرازي عنهم. واختلف الشافعية/104 م فروى عنهم كالمذهبين. قوال بعضهم تعبد بشرع إبراهيم عليه السلام، وقال (قوم) تعبد بشرع موسى عليه السلام.