القول بأنها غير منسوخة لا بمعنى رفع شيء من حكمها ولا رفع دلالة لفظها وإنما هو نسخ لما يظنه الظان ويعتقده المعتقد من الفهم الباطل ليس نسخًا لما أريد بها ولا نسخًا لدلالة الآية عند من فهمها.
ومن الناس من يجعل كل شيء في الوجود إنما نسخ لمثل هذا الظن لا نسخ لحكم أصلًا ولا لدلالة نص وهو قول أبي الحسين البصري وغيره ممن يقول إنه لا بد عند الخطاب بالمنسوخ من الإشعار بالنسخ فلا يجوز عندهم أن يخاطب الرب سبحانه بالمنسوخ إلا