مع بيانه أنه نسخه لئلا بفضي إلى التجهيل ويجعلون كل ما نسخ هو مثل قوله {فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ} وقوله {فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ} هو بيان للغاية المجهولة.
وهذا الذي قالوه واقع لا ريب فيه ونبوة محمد من هذا الباب لأن الجمهور لا يشترطون في كل منسوخ مثل هذا وهو الصحيح كأمرهم باستقبال بيت المقدس وتخيرهم بين الصوم والفدية ونحوه مما لم