فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 614

يشعروا فيه بالنسخ.

وكثير من الناس يقولون ليس النسخ إلا بيان ما لم يرد باللفظ وليس هو رفعًا للحكم بل بيان للمراد.

والأكثرون على أن النسخ يتناول الأقسام الثلاثة وكلها واقعة وهذا هو الصحيح لكن من أطلق لفظ النسخ من الخلق فقد يريد به المعنى الأول والثاني فيظن به أنه أراد به المعنى الثالث وذلك ممتنع فيما أخبر الله به أنه يكون أو أنه لا يكون فإن خبره لا يقع بخلاف مخبره البتة وقد بسط هذا في مواضع أخر.

وقد قيل أكثر اختلاف العقلاء من جهة اشتراك الأسماء.

وأما قوله إنهم قدَّروا فيها إن الذين آمنوا ومن آمن من الذين هادوا فهذا التقدير ضعيف جدًّا ولا تقدير في الآية البتة سواء كانت عامة أو مخصوصة.

لكن قد يقال إنه يحتاج إليه إذا قيل إن الخبر عمن أرسل محمد إليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت