وقال كثير من المفسرين كالبغوي والثعلبي وغيرهما هي متناولة للمبعوث إليهم ومنهم من قال إن الذين آمنوا على التحقيق وعقد التصديق والطريق الآخر أن المذكورين في أول الآية بالإيمان إنما هم على طريق المجاز والتسمية دون الحكم والحقيقة ثم اختلفوا فيهم:
فقال بعضهم أراد الله الذين آمنوا بالأنبياء الماضين والكتب المتقدمة ولم يؤمنوا بك لا بكتابك.
وقال آخرون أراد بهم المنافقين يعني إن الذين آمنوا بألسنتهم ولم