فهرس الكتاب
فهذا لأن مجموع صيام رمضان والستة الأيام من بعده يعدل صيام الدهر فإنه صام ستة وثلاثين يومًا بثلاثمائة وستين يومًا وكذلك صيام ثلاثة أيام من كل شهر.
وفي أحاديث المعراج في الصلوات هي خمس وهي خمسون الحسنة بعشر أمثالها لا يبدل القول لدَيَّ فهي خمس في العمل وخمسون في الأجر.
فالذين قالوا إن الحسنة هي التوحيد والسيئة هي الشرك كما ذكر ذلك عن الصحابة والتابعين ولم يذكر في ذلك خلافًا دليله قوله تعالى {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ (89) وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ} وذلك لأن جميع أعمال البر هي داخلة في التوحيد.
فإن التوحيد وهو معنى قول لا إله إلا الله هو أن يُعبد الله وهو تعالى