وابن عباس وأبي وائل وأبي العالية ومجاهد وقتادة ومقاتل.
ولم يذكر خلافًا لأنه اعتقد أن القول الآخر يقتضي خلود أهل التوحيد في النار وليس هو قول أهل السنة فأعرض عنه كما أعرض في قوله {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} عن قول من قال تنظر إلى ثواب