فيكون عند هؤلاء {فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} أي أن خلودهم فيها على قدر ذنوبهم ثم يخرجون منها.
وهو لم يقل أبدًا بل هذا خلود أهل الذنوب من أهل التوحيد.
وقد جاء لفظ التأبيد لأصحاب الذنوب في مثل قوله صلى الله عليه وسلم من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها