أبدًا الحديث.
وقد بسط الكلام على الفرق بين خلود أهل التوحيد وخلود المشركين في غير هذا الموضع وبين أن هؤلاء يخرجون من النار بالشفاعة وغيرها وأن أولئك لا يخرجون منها مع هؤلاء بل هم ماكثون فيها أبدًا.
لكن هل تفنى النار فيبقى عذابهم فيها على قولين كما قد روي عن غير واحد من الصحابة ما قد ذكر في غير هذا الموضع وبين ما دل عليه القرآن في نعيم الجنة وعذاب النار وما قاله الصحابة في هذا وهذا واختلاف الناس