والخلف.
وهذه الآية قال فيها {سَيِّئَةً} وقيدها بأن تحيط به خطيئته ولا نزاع أنه من أتى صغيرة ومات أنه غير مخلد في النار فإن هذا لم يقله أحد ممن تقدم ذكر قوله بل قالوا قولين قيل السيئة الشرك وقال الكبيرة الموجبة.
وحينئذ فيقال الوعيد في الآية متعلق بشيئين بكسب السيئة وإحاطة الخطيئة فإنه قال {بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ} وإحاطة الخطيئة تتضمن شيئين:
أحدهما أنها خطيئة موجبة وقد قرئ {خطيئاته} في القراءة المشهورة.