والثاني أنه مات عليها فإن أعظم الخطايا وهو الشرك لو تاب منه لتاب الله عليه ومجرد الإصرار على ذنب صغير لا يوجب هذا الوعيد فعلم أن إحاطة الخطيئة تتضمن أعظم الخطايا والموت عليها.
وقد فسرها السلف بهذا وبهذا ففسرها بالموت عليها كثيرون إما بالموت على الشرك وإما على غيره كما تقدم.
وقال مجاهد هي الذنوب تحيط بالقلب كلما عمل ذنبًا ارتفعت حتى تغشى القلب وهذا المعنى صحيح.
قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أذنب العبد نكتت في قلبه نكتة سوداء فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه وإن زاد زيد فيها حتى يعلو قلبه فذلك الران الذي قال الله تعالى {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} رواه الترمذي وغيره وهو صحيح.