ومنه قوله {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} ومنه قامة الإنسان وهو اعتداله ومنه قيام الإنسان فإنه يتضمن الاعتدال مع كمال وطمأنينة ومنه قول الشاعر:
أقِيْمِيْ أمَّ زنبَاع أقيْمِي... صُدُورَ العِيْس شطرَ بَني تمِيْم
فإنه أراد وجهي صدور العيس نحو بني تميم والعيس هي الإبل التي تركب ويحمل عليها ويقال الإبل العِيس جمع عيساء.