عَجْبُ الذنب منه بدأ الخلق ومنه يركب.
فهؤلاء لما قالوا إنه يفنى جميع العالم وأن ذلك واقع وممكن احتاجوا إلى تلك الأقوال الفاسدة وإلا فالفناء الذي أخبر به القرآن هو كالفناء المشهود بالاستحالة إلى مادة كما كان الإحداث بالحق من مادة.
فاسمه سبحانه القيُّوم يقتضي الدوام والثبات والقوة ويقتضي الاعتدال والاستقامة وقد وصف نفسه بأنه قائم بالقسط وأنه على صراط مستقيم