مختلفين ولا يعاقب إلا من يستحق العقوبة فيضعها موضعها لما في ذلك من الحكمة والعدل وأما أهل البر والتقوى فلا يعاقبهم البَتة.
قال تعالى {أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} وقال {أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ} {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} الآيات.
قال ابن الأنباري الظلم وضع الشيء في غير موضعه يقال ظلم الرجل سقاءه إذا شرب منه وسقى منه قبل أن يخرج زبْدَه.
قال الشاعر:
وَصَاحِب صِدْق لم يَنلنِي شِكايَة... ظلمْت وَفِي ظلمِي لهُ عَامِدًا أجْرُ