فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 614

أراد بالصاحب وَطب اللبن وظلمه إياه أن يسقيه قبل أن يخرج زبده.

والعرب تقول هو أظلم من حَيَّة لأن الحية تأتي الجحر الذي لم تحفره فتسكنه ويقال ظلم الماء الوادي إذا وصل منه إلى مكان لم يكن يصل إليه فيما مضى ذكر ذلك أبو الفرج بن الجوزي.

وكذلك قال البغوي أصل الظلم وضع الشيء في غير موضعه وقاله غيره.

والعرب تقول من أشبه أباه فما ظلم أي ما وضع الشبه في غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت