والأنبياء يُصَلى عليهم فتصيبهم الصلاة ونحن إذا ذكرنا الصالحين قبلنا ترَحَّمنا عليهم وذلك واصل إليهم وليس من سعيهم ومازال الدعاء والشفاعة نافعين لجميع الأمم فإبراهيم وموسى والأنبياء قد دعوا للصالحين من قومهم وهو نافع لهم وليس من سعيهم والملائكة يستغفرون لمن في الأرض من المؤمنين ممن مضى ومن بقي.