فهرس الكتاب

الصفحة 330 من 614

قال:

والقول الثالث أن المراد بالإنسان هاهنا الكافر وأما المؤمن فله ما سعى وسعي له قاله الربيع بن أنس.

قلت وهذا أيضًا ضعيف جدًّا فإن الذي في صحف إبراهيم وموسى لا يختص به الكافر وقوله بعده {وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى} الآيات يتناول المؤمن قطعًا وهو ضمير الإنسان بل لو قيل إنه يتناول المؤمن دون الكافر لكان أرجح من العكس مع أن حكم العدل لا فرق فيه بين مؤمن وكافر وما استحقه المؤمن بخصوصه فهو بإيمانه ومن سعيه.

والقول الرابع ليس للإنسان إلا ما سعى من طريق العدل وأما من باب الفضل فجائز أن يزيده الله ما شاء قاله الحسين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت