فصل
ومما يبين عدل الرب وإحسانه وأن الخير بيديه والشر ليس إليه وهو مع غاية عدله أرحم بعباده من الوالدة بولدها وهو عادل في كل ما خلقه واضع للأشياء مواضعها وهو قادر على أن يظلم لكنه سبحانه منزه عن الظلم لا يفعله لأنه السلام القدُّوس المستحق للتبرئة عن السوء وهو سبحانه سُبُّوح قدُّوس يسبح له ما في السماوات والأرض.