فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 614

هذا قسوة القلوب وما يحدث عليها من الذنوب المانعة لها من التضرع والاستكانة وذكر في الموضعين أنه أخذهم بالعذاب ولم يقل بالذنوب كأنه والله أعلم ضمَّن ذلك معنى جذبناهم إلينا لِيُنيبوا ويتوبوا ويستكينوا ويتضرعوا وإذا قال فأخذهم الله بذنوبهم يكون قد أهلكهم فأخذهم إليه بالإهلاك.

وقال ابن أبي الدنيا في كتاب المطر ورواه أبو الشيخ الأصبهاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت