هذا قسوة القلوب وما يحدث عليها من الذنوب المانعة لها من التضرع والاستكانة وذكر في الموضعين أنه أخذهم بالعذاب ولم يقل بالذنوب كأنه والله أعلم ضمَّن ذلك معنى جذبناهم إلينا لِيُنيبوا ويتوبوا ويستكينوا ويتضرعوا وإذا قال فأخذهم الله بذنوبهم يكون قد أهلكهم فأخذهم إليه بالإهلاك.
وقال ابن أبي الدنيا في كتاب المطر ورواه أبو الشيخ الأصبهاني