فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 614

فالابن بطريق الأولى.

وقد قال تعالى {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ} فإذا كان قد جعل موالي واحدهم مولى وهو الذي يتولى المرء فيكون مولاه يرث ماله ويكون من أولي الأرحام الذين بعضهم أولى ببعض في كتاب الله إذا كان لكل أحد قد جعل الله عصبة ترث ماله مما ترك هم الوالدان والأقربون.

قال طائفة من المفسرين أي من المال الذي ترك والموالي هم الوالدان والأقربون وموال بمعنى ورثة والمعنى لكل جعلنا ورثة يرثن مما ترك هم الوالدان والأقربون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت