فلم يُجوِّز بيع الدَّين ممن هو عليه بربح فإنه ربح فيما لم يضمن فإنه لم يقبضه ولم يصر في ضمانه والربح إنما يكون للتاجر الذي نفع الناس بتجارته فأخذ الربح بإزاء نفعه فلم يأكل أموال الناس بالباطل ولهذا لما قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ} .