وقد تنازع الفقهاء في الحج والأقوى أنه إذا تعذر حجها مع المحرم أن تحج إذا أمنت لأن حجها مع من تأمنه أرجح من تفويت الحج وقوله «حُجَّ مع امرأتك» دليل على أنه إذا أمكن سفرها مع محرم لم تخرج وحدها جمعًا بين المصلحتين.
وأما إذا دار الأمر بين تفويت الحج وبين سفرها بلا محرم سفرًا آمنًا كان حصول الحج أصلح لها فإن حصول الفساد في دينها إذا سافرت وحدها وهذا