وكذلك آلـ {طس} وآلـ {حم} فعامة آلـ {الم} وآلـ {الر} وآلـ {طس} وآلـ {حم} كذلك.
وإما ثناء بإنزاله كقوله {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا} {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ} الآية.
وأما في أثناء السُّور من ذلك فكثير جدًّا وَثَنَّى في القرآن قصة موسى مع فرعون لأنهما في طرفي النقيض في الحق والباطل فإن فرعون في غاية الكفر والباطل حيث كفر بالربوبية وبالرسالة وموسى في غاية الحق والإيمان من جهة أن الله كلمه تكليمًا لم يجعل الله بينه وبينه واسطة من خلقه فهو مثبت لكمال الرسالة وكمال التكليم ومثبت لرب