العالمين بما استحق من النعوت.
وهذا بخلاف أكثر الأنبياء مع الكفار فإن الكفار أكثرهم لم يكونوا يجحدون وجود رب العالمين ولم يكن أيضًا للرسل من التكليم ما يكون لموسى فصارت قصة موسى وفرعون أعظم القصص وأعظمها اعتبارًا لأهل الإيمان ولأهل الكفر.
ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقص على أمته عامة ليله عن بني إسرائيل وكان يتأسَّى بموسى في أمور كثيرة ولما بشر بقتل أبي جهل يوم بدر قال «هذا كان فرعون هذه الأمة» .