وكان فرعون وقومه من الصابئة المشركين الكفار ولهذا كان يعبد آلهة من دون الله كما أخبر الله عنه بقوله {وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ} وإن كان عالمًا بما جاء به موسى مستيقنًا له لكنه كان جاحدًا مثبورًا كما أخبر الله تعالى عن ذلك في قوله {فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (13) وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا} .
وقال {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ} إلى قوله {وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا} .
والكفار بالرسل من قوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وشعيب وقوم