فهرس الكتاب

الصفحة 579 من 614

ورسالته لكن قالوا هو الله.

فاختلف الطائفتان في وصفه وصفته كل طائفة بحق وباطل.

ومثل الصابئة الفلاسفة الذين يصفون إنزال الله على رسله بوصف بعضه حق وبعضه باطل مثل أن يقولوا إن الرسل تجب طاعتهم واتباعهم ويجوز أن يسمى ما أتوا به كلام الله لكنه إنما أنزله على قلوبهم من الروح الذي هو العقل الفعَّال في السماء الدنيا لا من عند الله.

وهكذا ما ينزل على قلوب غيرهم هو أيضًا كذلك ولا يسمى كلام الله في الحقيقة وإنما هذا في الحقيقة كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإن سُمِّي كلام الله مجازًا ونحو ذلك.

فهؤلاء أيضًا مُبَعِّضون مُفرِّقون حيث صَدَّقوا ببعض صفات ما أنزل الله وبعض صفات رسله دون بعض وربما كان ما كفروا به من الصفات أكثر مما آمنوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت