فهرس الكتاب

الصفحة 596 من 614

الطبيعية والرياضية التي لا تعلق لها بأمر النبوات والرسالة لا بنفي ولا إثبات ولكن ينتفع بها في مصالح الدنيا كالصناعات من الحراثة والحياكة والبناية والخياطة ونحو ذلك.

فإذا عرف أن حقيقة قول هؤلاء المشركين الصابئين أن القرآن قول البشر كغيره لكنه أفضل من غيره كما أن بعض البشر أفضل من بعض وأنه فاض على نفس النبي صلى الله عليه وسلم من المحل الأعلى كما تفيض سائر العلوم والمعارف على نفوس أهلها فاعلم أن هذا القول كثر في كثير من المتأخرين المظهرين للإسلام وهم منافقون زنادقة وإن ادَّعوا كمال المعارف من المتفلسفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت