كبيرًا ثم نزل فذبحه.
وأخذ ذلك عنه الجهم بن صفوان فأنكر أن الله يتكلم ثم نافق المسلمين فأقرَّ بلفظ الكلام وقال كلامه يخلقه في محل كالهواء وورق الشجر.
ودخل بعض أهل الكلام والجدل من المنتسبين إلى الإسلام من المعتزلة ونحوهم في بعض مقالة الصابئة والمشركين متابعة للجعد والجهم وكان مبدأ ذلك أن الصابئة في الخلق على قولين: