فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 614

لبسطه موضع آخر ولكن المقصود ما كانت عليه العرب من الحنيفية بقايا دين إبراهيم كالحج والختان وكتحريم من ذكر ولكن هذا التحريم يشاركهم فيه أهل الكتاب والختان يشاركهم فيه اليهود فلم يمتازوا إلا بحج البيت لم يكن يحجه غيرهم والختان والتحريم كان معهم من بقايا دين إبراهيم.

وأما ما ذكره ابن قتيبة من أنهم كانوا يجعلون الطلاق ثلاثًا فليس كذلك بل هذا إنما شرع بالمدينة فإن المسلمين كانوا يُطلقون بعد الإسلام بالمدينة بلا عدد وكان الرجل يُطلق المرأة حتى إذا قاربت انقضاء عدتها طلقها ثم يرتجعها ضرارًا بها فنهاهم الله عن ذلك وقصرهم على ثلاث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت