فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 614

بَغَّضَ إليه شرك قومه قبل النبوة أن يكون كل نبي كذلك فما عرف من حال نبينا وفضائله لا تناقض ما روي من أخبار غيره إذا كان دون ذلك ولا يمنع كون ذلك بنبينا ولكن الله فضل بعض النبيين على بعض كما فضلهم في الشرائع والكتب والأمم فهذا أصل يجب اعتباره.

وقد أخبر الله تعالى أن لوطًا كان من أمة إبراهيم وممن آمن له ثم إن الله أرسله وكذلك يوشع كان من أمة موسى وكان فتاه ثم إن الله أرسله وكذلك هارون لكن هارون ويوشع كانا على دين بني إسرائيل ملة إبراهيم وأما لوط فلم يكن قبل إبراهيم من قومه ملة نبي يتبعها لوط بل لما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت