فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 363

محمد بن زياد الجزري [1] ، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"تعلموا أبا جاد وتفسيرها، ويل لعالم جهل تفسير أبي جاد ...".

وذكر ابن تيمية -رحمه الله تعالى- أن ابن جرير الطبري -رحمه الله تعالى- قال بعد إيراد هذا الحديث:"لو كانت الأخبار التي رُوِيَتْ عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في ذلك صِحَاحَ الأسانيد، لم يُعدل عن القول بها إلى غيرها، ولكنها واهية الأسانيد، غير جائز الاحتجاج بمثلها، وذلك أن محمد بن زياد الجزري غير موثوق بنقله".

وقال ابن تيمية -رحمه الله تعالى- بعد ذلك:"الحديث فيه فرات بن السائب، وهو ضعيف لا يُحْتَجّ به، وهو فُرَاتُ بن أبي الفرات [2] ، ومحمد بن زياد الجزري ضعيف أيضًا" [3] .

أما الطريق الثاني: فقد رواه الصدوق القمي الرافضي بسنده عن الأصبغ بن نُبَاتَةَ [4] ، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"تعلموا تفسير أبجد؛ فإن فيه الأعاجيبَ كلها، ويل لعالم جهل تفسيره ..." [5] .

(1) انظر:"كتاب الضعفاء الصغير"، رقم (317) ، و"الضعفاء"، لأبي زُرعة، (2/ 447) ، و"تهذيب التهذيب"، (9/ 170) ، و"التقريب"، (5890) .

(2) انظر:"الجرح والتعديل"، (7/ 80) ، و"ميزان الاعتدال"، (3/ 343) ، و"لسان الميزان"، (4/ 432) .

(3) انظر:"مجموعة الرسائل والمسائل"، (1/ 384 - 386) .

(4) هو الأصبغ بن نبَاتَةَ الحنظلي المجاشعي الكوفي، قال النسائيْ"متروك الحديث"، وقال ابن معين:"ليس بشيء"، وقال عنه -أيضَا-:"ليس بثقة"، وقال ابن حمدان:"متروك"، وقال أبو بكر بن عياش:"كذاب"، وقال ابن عدي:"بيِّنُ الضعف"، وقال ابن سعد:"كان شيعيُّا، وكان يضعف في روايته".

انظر:"الضعفاء والمتروكين"، للنسائي، ص 156، و"الجرح والتعديل"، (2/ 319) ، و"ميزان الاعتدال"، (1/ 271) ، و"تهذيب التهذيب"، (1/ 362) .

(5) "التوحيد"، لابن بابويه القمي، ص (237) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت