فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 363

فأخبر أن الخلافة في آخر الزمان تكون في القدس [1] ، وبعد ذلك تظهر الأشراط الكبرى للساعة بما تحمله من زلازل وفتن.

2 -ومنها ما رواه مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عُمْرَانُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَرَابُ يَثْرِبَ، وَخَرَابُ يَثْرِبَ خُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ، وَخُرُوجُ الْمَلْحَمَةِ فَتْحُ قُسْطَنْطِينِيَّةَ، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ خُرُوجُ الدَّجَّالِ» ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِ الَّذِي حَدَّثَهُ، - أَوْ مَنْكِبِهِ - ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ هَذَا لَحَقٌّ كَمَا أَنَّكَ هَاهُنَا» ، أَوْ «كَمَا أَنَّكَ قَاعِدٌ» [2] ، وفتح القسطنطينية سيتم في زمن المهدي الذي هو في زمن عيسى عليه السلام.

قالوا: وعمران بيت المقدس سيكون بالخلافة النازلة فيه؛ وهذا يستلزم تحرير القدس؛ وتحريرها يستلزم قيام الجهاد الشرعي الإسلامي ضد اليهود هناك.

3 -ومنها ما رواه المقداد بن الأسود رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:"لَا يَبْقَى عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ بَيْتُ"

(1) علق الشيخ سعيد حوى -رحمه الله تعالى- على لفظة:"فإذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة ...": الظاهر أن الحديث في خلافة تكون عاصمتها القدس، وإلى القدس يذهب المسيح -عليه السلام- بعد نزوله في دمشق، وهذا يشير إلى أن فلسطين وقتذاك بيد المسلمين، وأن دولة اليهود الحالية ذاهبة منتهية". اهـ. من"الأساس في السنة" (2/ 1025) ."

(2) رواه أبو داود (4294) في الملاحم، باب في أمارات الملاحم، وحسنه الألباني في"صحيح أبي داود" (3609) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت