يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللهِ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي، فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ، إِلَّا الْغَرْقَدَ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ" [1] ."
قال الإمام النووي تعليقًا على الحديث:"الغرقد نوع من شجر الشوك معروف ببلاد ييت المقدس، وهناك يكون"قتل الدجال واليهود" [2] ."
وفي رواية للحديث عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «تُقَاتِلُكُمُ اليَهُودُ فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ، ثُمَّ يَقُولُ الحَجَرُ يَا مُسْلِمُ هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي، فَاقْتُلْهُ» [3] .
وعن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبية -رضي الله عنه- مرفوعًا:"ينزل الدجال في هذه السَّبَخَة [4] بمَرِّ قناة [5] "الحديث، وفيه:"ثم يسلِّط اللهُ المسلمين عليه، فيقتلونه، ويقتلون شيعته، حتى إن اليهوديَّ ليختبِئ تحت الشجرة أو الحجرِ، فيقول الحجرُ أو الشجرةُ للمسلم: هذا يهودي تحتي، فاقتُله" [6] .
(1) رواه البخاري (6/ 103 - فتح) ، مسلم رقم (2922) .
(2) شرح اننووي (18/ 44، 45) ، ومن الجدير بالذكر أن يهود الدولة اللقيطة يكثرون الآن من زراعة هذا الشجر في المستوطنات والحدائق وغيرها، وانظر:"واقعنا المعاصر"ص (543) .
(3) رواه البخاري (6 - / 699) ، (61) ، كتاب المناقب (25) ، باب علامات النبوة رقم (3593) (ورواه مسلم،) (2239) ، (52) ، كتاب الفتن (18) ، باب لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل ... ، حديث رقم (81) .
(4) السَّبَخة: أرض تعلوها الملوحهّ، ولا تكاد تُنْبِتُ إلا بعضَ الشجر.
(5) مَرُّ قناة: وادٍ بالمدينة.
(6) رواه الإمام أحمد في"مسنده" (9/ 255) رقم (5353) ، وفيه محمد بن إسحاق، وهّو مدلس، وقد عنعنه.