ويدَّعي أن أَغلب أتباع الدَّجَّال يعيشون في أمريكا،"وله قصر رهيب مهيب لا أدري موضعه بالتحديد، ولكنني بالحدس الإسلامي أقول: إنه في فلوريدا".
ثم يعيِّن ممثلين من"هولي وود"يرى أنهم من رجال المسيح الدجال:"ولي حدسي في أن"برت لانكستر"، و"كلينت إيستوود"من رجاله"، ثم يشير إلى أن الأخير رشَّحَ نفسه لمنصب الرئاسة، ثم تراجع، ويتساءل:"تُرى ممن صدرت الأوامر؟" [1] .
ثم يقول:"كذلك السيد (!) الماسوني"آلان ديلون"فكَّر في رئاسة فرنسا، لكن دوره كممثل أكثر إفادة وتأثيرا، فكان التراجع، تُرى ممن تصدر الأوامر بالتراجع؟" [2] .
ويذهب إلى أن"جورج بوش"الأب أحد عملاء الدجال يتلقى منه التعليمات [3] .
(1) "نفسه"ص (117) .
(2) "السابق"ص (117) .
(3) "ما قبل الدمار"ص (241) .