المنكسرة، كما جاء وصفه بأنه"الأزهر"لعلو نجمه ... وهذا كله ينطبق على الرئيس العراقي صدَّام حسين" [1] ، ومن ثم فهو يُهْدِي إليه كتابه مخاطبًا إياه:"
"إلى فخامة الرئيس العراقي صدَّام حسين، أيها الجابر، أيها الأزهر، قائد أولي اليأس الشديد" [2] .
ويذكر في موضع آخر أنه"اكتشف"أن السفياني هو الآشوري، ويقول:"ولما شعرت بخطر شخصية السفياني، وعِظَم الأحداث والفتن التي تعاصره، رجعت للكتاب المقدس (؟!!) ؛ لكي أجمع كل النصوص التي تتحدث عنه أو جُلَّها، وتفسيرها في ضوء القرآن الكريم"، إلى أن يقول:"وإذا بجميع هذه النصوص والأخبار عن هذه الشخصية في الوحيين القديم (!!!) والخاتَم، تتطابق مع واقع الرئيس العراقي المعاصر من حيث الصفات والأحداث" [3] .
(1) "البيان النبوي"ص (20) .
(2) "نفسه"ص (5) .
(3) "القيامة الصغرى على الأبواب"ص (16) .