فهرس الكتاب

الصفحة 1482 من 4224

"صفحة رقم 363"

عبدالله الرازي: هذا من أعظم الدلائل على أنّ العلم أشرف الفضائل والمناقب . وذلك أنّ الله تعالى ما أعطى الخلق من العلم إلا قليلًا ، ونصيب الشخص من علوم الخلائق يكون قليلًا ، ثم إنه سمى ذلك القليل عظيمًا .

وتضمنت هذه الآيات أنواعًا منم الفصاحة والبيان والبديع . منها الاستعارة في: وإذا ضربتم في الأرض ، وفي: فيميلون استعار الميل للحرب . والتكرار في: جناح ولا جناح لاختلاف متعلقهما ، وفي: فلتقم طائفة: ولتأت طائفة ، وفي: الحذر والأسلحة ، وفي: الصلاة ، وفي: تألمون ، وفي: اسم الله . والتجنيس المغاير في: فيميلون ميلة ، وفي: كفروا إن الكافرين ، وفي: تختانون وخوانًا ، وفي: يستغفروا غفورًا . والتجنيس المماثل في: فأقمت فلتقم ، وفي: لم يصلوا فليصلوا ، وفي: يستخفون ولا يستخفون ، وفي: جادلتم فمن يجادل ، وفي: يكسب ويكسب ، وفي: يضلوك وما يصلون ، وفي: وعلمك وتعلم . قيل: والعام يراد به الخاص في: فإذا قضيتم الصلاة ظاهره العموم ، وأجمعوا على أن المراد بها صلاة الخوف خاصة ، لأن السياق يدل على ذلك ، ولذلك كانت أل فيه للعهد انتهى . وإذا كانت أل للعهد فليس من باب العام المراد به الخاص ، لأن أل للعموم وأل للعهد فهما قسيمان ، فإذا استعمل لأحد القسيمين فليس موضوعًا للآخر . والإبهام في قوله: بما أراك الله وفي: ما لم تكن تعلم . وخطاب عين ويراد به غيره وفي: ولا تكن للخائنين خصيمًا فإنه ( صلى الله عليه وسلم ) ) محروس بالعصمة أن يخاصم عن المبطلين . والتتميم في قوله: وهو معهم للإنكار عليهم والتغليظ لقبح فعلهم لأن حياء الإنسان ممن يصحبه أكثر من حيائه وحده ، وأصل المعية في الإجرام ، والله تعالى منزه عن ذلك ، فهو مع عبده بالعلم والإحاطة . وإطلاق وصف الإجرام على المعاني فقد احتمل بهتانًا . والحذف في مواضع .

( ) لاَّ خَيْرَ فِى كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذالِكَ ابْتَغَآءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَآءَتْ مَصِيرًا إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذالِكَ لِمَن يَشَآءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلاَّ إِنَاثًا وَإِن يَدْعُونَ إِلاَّ شَيْطَانًا مَّرِيدًا لَّعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لاّتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا وَلأضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلاّمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ الاٌّ نْعَامِ وَلاّمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمْ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا أُوْلَائِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلاَ يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الاٌّ نْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلاأَمَانِىِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت