فهرس الكتاب
"صفحة رقم 285"
السفك: الصب والإراقة ، لا يستعمل إلا في الدم ، ويقال: سفك وسفك وأسفك بمعنى ، ومضارع سفك يأتي على بفعل ويفعل . الدماء: جمع دم ، ولامه ياء أو واو محذوفة لقولهم: دميان ودموان ، وقصره وتضعيفه مسموعان من لسان العرب . والمحذوف اللام ، قيل: أصله فعل ، وقيل: فعل ، التسبيح: تنزيه الله وتبرئته عن السوء ، ولا يستعمل إلا لله تعالى ، وأصله من السج ، وهو الجري . والمسبح جار في تنزيه الله تعالى ، التقديس: التطهير ، ومنه بيت المقدس والأرض المقدسة ، ومنه القدس: السطل الذي يتطهر به ، والقداس: الجمان ، قال الشاعر:
كنظم قداس سلكه متقطع
وقال الزمخشري: من قدس في الأرض إذا ذهب فيها وأبعد . علم: منقول من علم التي تتعدى لواحد ، فرقوا بينها وبين علم التي تتعدى لاثنين في النقل ، فعدوا تلك بالتضعيف ، وهذه بالهمزة ، قاله الأستاذ أبو علي الشلوبين ، وسيأتي لكلام عليه عند الشرح . آدم: اسم أعجمي كآزر وعابر ، ممنوع الصرف للعلمية والعجمة ، ومن زعم أنه أفعل مشتق من الأدمة ، وهي كالسمرة ، أو من أديم الأرض ، وهو وجهها ، فغير صواب ، لأن الاشتقاق من الألفاظ العربية قد نص التصريفيون على أنه لا يكون في الأسماء الأعجمية ، وقيل: هو عبري من الإدام ، وهو التراب ، ومن زعم أنه فاعل من أديم الأرض فجعلوه ظاهرًا لعدم صرفه ، وأبعد الطبري في زعمه أنه فعل رباعي سمي به . العرض: إظهار الشيء حتى تعرف جهته . الإنباء: الإخبار ، ويتعدى فعله الواحد بنفسه والثاني بحرف جر ، ويجوز حذف ذلك الحرف ، ويضمن معنى أعلم فيتعدى إلى ثلاثة . هؤلاء: إسم إشارة للقريب ، وها: للتنبيه ، والاسم أولاء: مبني على الكسر ، وقد تبدل همزته هاء فيقال: هلاء ، قد يبنى على الضم فيقال: أولاء ، وقد تشبع الضمة قبل اللام فيقال: أولاء ، قاله قطرب . وقد يقال: هؤلاء بحذف ألف ها وهمزة أولاء وإقرار الواو التي بعد تلك الهمزة ، حكاه الأستاذ أبو علي الشلوبين ، وأنشد قوله: تجلد لا تقل هولاء هذا
بكى لما بكى أسفًا عليكا
وذكر الفراء: أن المد في أولاء لغة الحجاز ، والغصر لغة تميم ، وزاد غيره أنها لغة بعض قيس وأسد ، وأنشد للأعشى: هؤلاء ثم هؤلاء كلا
أعطيت نعالًا محذوة بنعال