"صفحة رقم 33"
)وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَاهًا واحِدًا لاَّ إِلَاهَ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( الظاهر أن الضمير عائد على من عاد عليه في اتخذوا ، أي: أمروا في التوراة والإنجيل على ألسنة أنبيائهم . وقيل: في القرآن على لسان رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) ) . وقيل: في الكتب الثلاثة . وقيل: في الكتب المنزلة ، وعلى لسان جميع الأنبياء . وقال الزمخشري: أمرتهم بذلك أدلة العقل والنصوص في الإنجيل والمسيح عليه السلام ، أنه من يشرك بالله فقد حرّم الله عليه الجنة . وقيل: الضمير عائد على الأحبار والرهبان المتخذين أربابًا أي: وما أمر هؤلاء إلا ليعبدوا الله ويوحدوه ، فكيف يصح أن يكونوا أربابًا وهم مأمورون مستعبدون ؟ وفي قوله: عما يشركون ، دلالة على إطلاق اسم الشرك على اليهود والنصارى